فى يوم مامى قالت لى حنروح
نجيب لبس المدرسه فرحت
قوى لان اللبس كان شكله
جميل وكمان شنطه باربى
شيك وتانى يوم رحنا المدرسه
مع بابى ومامى والامور
لحد هنا كانت تمام لكن
فجأة لقيت امور النداله
اشتغلت البيه والهانم
قلولى حنستناكى بره لكن
اكتشفت انهم زوغوا قلت
معلش يمكن وراهم حاجه
لكن تانى يوم لقيت الست
منى (امى) بتقولى انتى
حتركبى الباص لوحدك طبعا
رفضت وفرجت عليها الدنيا
لكن بعد كده لقيت مفيش
فايده بقيت اروح كل يوم
وانا رجلى فوق رقبتى
البت اللى فى الصوره
دى اختى الصغيره مريم
كانت فى بطن ماما وفجأه
وانا راجعه من المدرسه
لقيت جدو جمال بيقولى
اختك مريم وصلت واخدنى
على المستشفى لقيت العالم
كلها هناك والهانم قاعده
فى حضن ماما وطبعا طنشونى
انا علشان خاطرها لكن
معلش الغربال الجديد
له شده لكن حتروح منى فين
انا اختها الكبيره وحعرف
ازاى اربيها

الافندى ده ابن خالى
اسمه هشام وهو
اخر العنقود اتولد فى
فرنسا ولسه مشفتوش لحد
دلوقتى وزى ما انتو شافين
كده باين عليه مفجوع بس
اما شفوه انشاء الله حعلمه
الادب
|